عبد الجليل قزوينى رازى
608
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
السّماوات و الارضين من الجنّ و الإنس و الملائكة ، فمن أقرّ به و آمن كان مؤمنا و هو فى الجنّة يوم القيامة ، و من انكره و جحده كان كافرا و هو فى النّار يوم القيامة ( إلى آخره ) . اين كلام رسول است صلّى اللّه عليه و آله ناقل أبو الهيثم كه در حضور أبو بكر و عمر و همهء مهاجر و انصار ميگويد بدلالت نصّى على ( ع ) و امامت آن حضرت ، نه كلام رافضيان است از قم و كاشان تا خواجه بداند كه نصّى عيان بوده نه كار پوشيده و پنهان . بعد از آن أبو أيّوب أنصارى برخاست و بعد از حمد خدا و ثناى مصطفى گفت : يا معاشر النّاس أقول : اتّقوا اللّه فى أهل بيت نبيّكم فلا تظلموهم فقد سمعتم ما أعدّ اللّه للظّالمين نارا أحاط بهم سرادقها « 1 » و قال : إِنَّ الَّذِينَ [ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما ] يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً « 2 » . چون سخن بدين موضع رسيد نوحه و غريو و گريه از أهل مسجد برخاست و يك بار از مسجد بيرون آمدند بو بكر متحيّر بر منبر بماند أبو عبيدهء جرّاح با جماعتى بيامد و أبو بكر را بخانهء خود برد و تا سه روز فتنه و آشوب بود . روز سيوم عثمان بن عفّان با صد مرد ، و مغيرة بن شعبه با صد مرد ، و معاذ جبل با صد مرد مسلّح مستعدّ قتال شمشيرها كشيده بيامدند مصنّف كتاب چون دعوى تاريخدانى مىكند بايستى كه ازين واقعه بىخبر نبودى و با آن جمع انبوه عمر خطّاب دست ابو بكر گرفته به مسجد آورد و تهديد كرد بر آن جماعت كه پرير « 3 » آنهمه حجّتها انگيخته بودند تا ديگر باره خالد سعيد عاص برخاست و گفت : يا عمرا فبأسيافكم تهدّدوننا ؟ أم بجمعكم تفزّعوننا ؟ و اللّه لو لا أنّى أعلم أنّ طاعة إمامى أوجب من جهاد عدوّى إذا لضربتكم بسيفى هذا ؛ آنگه گفت :
--> ( 1 ) - از آيهء 29 سورهء مباركهء كهف ( و گويا قائل كلام « نارا » را بدل از « ما سمعتم » در كلام خود قرار داده و صدر آيه را كه « إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ » باشد به جهت تلخيص ذكر نكرده است . ( 2 ) - آيهء 10 سورهء مباركهء نساء . ( 3 ) - در برهان قاطع گفته : « پرير بر وزن حرير روز پيش از ديروز باشد كه روز حال روز سيم است » .